السيد جعفر مرتضى العاملي

271

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

كانت تلك بعض الروايات التي ذكرت طعون عمر في أهل الشورى : نقتصر عليها لكي لا نقع في التطويل ، غير أننا سنذكر فيما يلي خلاصة تجمع ما ورد فيها وفي غيرها ، ثم نسجل بعض ملاحظاتنا ، فلاحظ الصفحات التالية : جمع متفرقات المطاعن : ونستطيع أن نجمع تلك المعايب التي طعن بها عمر على أهل الشورى على النحو التالي : 1 - بالنسبة لسعد بن أبي وقاص ، قال عمر بن الخطاب له : ما يمنعني أن أستخلفك يا سعد ، إلا شدتك وغلظتك ، مع أنك رجل حرب ( 1 ) . أو قال له : أما أنت يا سعد ، فصاحب عصبية وفتنة ، ومقنب وقتال ، لا تقوم بقرية لو حملت أمرها ( 2 ) .

--> ( 1 ) دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 117 والإمامة والسياسة ج 1 ص 24 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 29 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 43 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 309 وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص 127 . ( 2 ) نهج الحق ( مطبوع في ضمن دلائل الصدق ) ج 3 ق 1 ص 113 و ( ط دار الهجرة - قم ) ص 287 وراجع : الأنساب للبلاذري ج 5 ص 16 وبحار الأنوار ج 31 ص 62 و 394 والغدير ج 7 ص 145 والشافي ج 4 ص 202 و 203 وج 3 ص 197 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 259 و 274 والصراط المستقيم ج 3 ص 23 والتعجب للكراجكي ص 143 وتقريب المعارف ص 350 .