السيد جعفر مرتضى العاملي

203

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

بأنه قد أوصى مولاه به ( 1 ) . فلماذا يحقد عليه أبو لؤلؤة والحال هذه ؟ ! ولماذا يقتله ؟ ! ويترك المغيرة ؟ ! وهو الظالم الذي يحمله ما لا يطيق ! ! ملاحظة : دلت الروايات العديدة : أن عمر كان يخشى من أن يكون الصحابة هم الذين دبروا أمر قتله . بل في بعضها : أنه قال لعبد الله بن عباس : أخرج ، فنادِ في الناس : أعن ملأ منكم كان هذا ؟ ! فخرج ابن عباس ، فقال : أيها الناس ، إن أمير المؤمنين يقول : أكان هذا عن ملأٍ منكم ؟ ! فقالوا : معاذ الله ، ما علمنا ولا اطلعنا ( 2 ) .

--> ( 1 ) الفتوح المجلد ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 323 و 324 . ( 2 ) راجع : تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 904 ونهاية الإرب ج 19 ص 375 وكنز العمال ج 12 ص 680 و 683 و 694 عن ابن سعد ، والحارث ، واللالكائي في السنة ، وابن أبي شيبة ، ونيل الأوطار ج 6 ص 162 وبحار الأنوار ج 31 ص 114 وفتح الباري ج 7 ص 51 وعمدة القاري ج 16 ص 211 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 341 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 26 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 39 والعدد القوية ص 329 .