السيد جعفر مرتضى العاملي

198

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وكان كل من لحقه من الناس ضربه بذلك المنقار ، حتى قتل ثلاثة عشر رجلاً ، ونجا هارباً » ( 1 ) . 3 - ويمكن تأييد ذلك أيضاً بما روي عن ابن عباس : أنه لما أخبر عمر بقاتله قال له : « أصابك أبو لؤلؤة وأصيب معك ثلاثة عشر ، وقتل كليب الجزار عند المهراس » ( 2 ) . وفي نص آخر : « فيمر عليه أبو لؤلؤة وهو يتوضأ عند المهراس ، فطعنه ، فقتله . حين قتل عمر » ( 3 ) . وصرح آخرون : بأن كليب بن البكير الليثي قد قتل على يد أبي لؤلؤة فراجع ( 4 ) . ومن الواضح : أن المهراس هو ماء بجبل أحد ، في أقصاه ، يجتمع من المطر في نقر كبار وصغار هناك ، والمهراس اسم لتلك النقر ( 5 ) .

--> ( 1 ) عقد الدرر ص 74 . ( 2 ) تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 910 و 901 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 191 . ( 3 ) تاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 902 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 50 والأدب المفرد ص 244 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 422 . ( 4 ) الإصابة ج 3 ص 306 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 5 ص 464 عن ابن أبي شيبة ، وعن عبد الرزاق ، ونيل الأوطار ج 6 ص 161 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 297 وج 7 ص 50 وعمدة القاري ج 16 ص 211 . ( 5 ) راجع : وفاء الوفاء ج 4 ص 1315 .