السيد جعفر مرتضى العاملي

14

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

والمفروض : أن عاتكة قد رفضت هذا الزواج قبل العقد وبعده ، حتى لقد اضطر عمر إلى العراك معها حتى غلبها على نفسها . فكيف يمكن تصحيح هذا العقد ، أو الحكم بمشروعية هذا الوطء ؟ ! علي « عليه السلام » يخطب عاتكة ، والحسين « عليه السلام » يتزوجها : وزعموا : أن عاتكة تزوجت بعدة أشخاص كلهم مات عنها ، تزوجها زيد بن الخطاب فقتل باليمامة . فتزوجها عمر فقتل ، ثم الزبير فقتل . وزعموا أيضاً : أن علياً « عليه السلام » خطبها بعد موت الزبير ، فقالت : إني لأضن بك عن القتل . . أو قالت : يا أمير المؤمنين ، أنت بقية الناس ، وسيد المسلمين ، وإني أنفس بك عن الموت ، فلم يتزوجها ( 1 ) . بل لقد قالوا أيضاً : إن الحسين « عليه السلام » خطبها ، وتزوجها ، بعد

--> ( 1 ) الإصابة ج 4 ص 357 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 227 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 4 ص 366 و ( ط دار الجيل ) 1876 - 1880 وأسد الغابة ج 5 ص 499 والدر المنثور في طبقات ربات الخدور ص 321 والبداية والنهاية ج 8 ص 64 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 6 ص 389 وراجع ص 26 ج 7 ص 157 والأعلام ج 3 ص 242 وراجع : المعارف لابن قتيبة ص 246 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 112 وأنساب الأشراف ص 260 والسيرة الحلبية ج 3 ص 83 .