السيد جعفر مرتضى العاملي
94
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
القهقرى . زاد في بعضها قوله : فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم . وعن أم سلمة عنه « صلى الله عليه وآله » : أيها الناس ، بينا أنا على الحوض ، إذ ( جيء ) مُرَّ بكم زمراً ، فَتَفرَّقَ بكم الطرق ، فأناديكم : ألا هلموا إلى الطريق ، فيناديني مناد من ورائي : إنهم بدلوا بعدك ، فأقول : ألا سحقاً ، ألا سحقاً . أو نحو ذلك ( 1 ) .
--> ( 1 ) راجع ألفاظ الحديث في : صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح ) ج 6 ص 69 و 70 و 122 وج 8 ص 136 و 148 و 150 و 151 و 149 و 169 و 202 وج 9 ص 58 و 59 و 63 و 64 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 192 و 240 وج 7 ص 195 و 206 و 207 و 208 وج 8 ص 87 وصحيح مسلم ج 1 ص 58 و 150 وج 7 ص 67 و 68 و 70 و 71 و 96 و 122 و 123 وج 8 ص 157 ومسند أحمد ج 1 ص 235 و 253 و 384 و 402 و 406 و 407 و 425 و 439 و 453 وج 3 ص 28 و 102 و 281 وج 5 ص 48 و 50 و 339 و 388 و 393 و 400 و 412 وكنز العمال ( ط الهند ) ج 11 رقم ( 1416 ) و ( 2416 ) و ( 2472 ) و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 4 ص 543 وج 5 ص 126 وج 11 ص 177 وج 13 ص 239 وج 14 ص 358 و 417 و 418 و 419 و 433 و 434 و 435 و 436 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 407 والمغازي للواقدي ج 1 ص 410 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 159 و 160 و ( ط دار الجيل ) ج 1 ص 164 والجمع بين الصحيحين رقم ( 131 ) و ( 267 ) . وراجع : الإقتصاد للشيخ الطوسي ص 213 وعيون أخبار الرضا « عليه السلام » ج 1 ص 93 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 131 و 378 و 379 وكتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري ) ص 163 و 270 وشرح الأخبار ج 1 ص 228 وج 2 ص 277 وكتاب الغيبة للنعماني ص 54 والمسترشد ص 229 والإفصاح للشيخ المفيد ص 51 والتعجب للكراجكي ص 89 وكنز الفوائد للكراجكي ص 60 والعمدة لابن البطريق ص 466 و 467 والطرائف لابن طاووس ص 376 و 377 و 378 والملاحم لابن طاووس ص 75 والصراط المستقيم ج 2 ص 81 وج 3 ص 107 و 140 و 230 وعوالي اللآلي ج 1 ص 59 ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص 65 و 66 و 67 والصوارم المهرقة ص 10 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 140 و 240 و 262 و 263 و 264 وبحار الأنوار ج 8 ص 16 و 27 وج 23 ص 165 وج 28 ص 19 و 24 و 25 و 26 و 27 و 28 و 29 و 127 و 282 وج 29 ص 566 وج 31 ص 145 وج 37 ص 168 وج 69 ص 148 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 394 و 395 والنص والاجتهاد ص 524 و 525 وجامع أحاديث الشيعة ج 26 ص 103 والغدير ج 3 ص 296 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 175 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 576 ومواقف الشيعة ج 3 ص 208 وميزان الحكمة ج 2 ص 1062 وج 3 ص 2188 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1016 سنن الترمذي ج 4 ص 38 وج 5 ص 4 . وراجع : سنن النسائي ج 4 ص 117 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 501 وج 4 ص 452 وشرح مسلم للنووي ج 3 ص 136 وج 4 ص 113 وج 15 ص 64 ومجمع الزوائد ج 3 ص 85 وج 9 ص 367 وج 10 ص 365 وفتح الباري ج 11 ص 333 وج 13 ص 3 وعمدة القاري ج 15 ص 243 وج 18 ص 217 وج 19 ص 65 وج 23 ص 106 و 137 و 140 وج 24 ص 176 وتحفة الأحوذي ج 7 ص 93 وج 9 ص 6 و 7 ومسند أبي داود الطيالسي ص 343 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 415 وج 8 ص 139 و 602 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 379 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 365 وتأويل مختلف الحديث ص 217 والآحاد والمثاني ج 5 ص 352 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 669 وج 6 ص 339 و 408 ومسند أبي يعلى ج 7 ص 35 و 40 و 434 وج 9 ص 102 و 126 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 344 والمعجم الأوسط ج 1 ص 125 وج 6 ص 351 وج 7 ص 166 والمعجم الكبير ج 7 ص 207 وج 12 ص 56 وج 17 ص 201 وج 23 ص 297 ومسند الشاميين ج 3 ص 16 و 310 وج 4 ص 34 ومسند الشهاب ج 2 ص 175 والإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 111 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 291 و 292 و 293 و 301 و 308 وج 19 ص 222 ورياض الصالحين للنووي ص 138 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 241 وتغليق التعليق لابن حجر ج 5 ص 185 و 187 والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 449 وفيض القدير ج 5 ص 450 وتفسير جوامع الجامع ج 3 ص 856 ومجمع البيان ج 10 ص 459 والأصفى ج 2 ص 1483 والصافي ج 1 ص 369 وج 5 ص 382 وج 7 ص 566 ونور الثقلين ج 5 ص 680 وكنز الدقائق ج 2 ص 195 والميزان ج 3 ص 380 وتفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 371 وجامع البيان ج 4 ص 55 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1254 ومعاني القرآن للنحاس ج 2 ص 382 وتفسير الثعلبي ج 3 ص 126 وج 10 ص 308 وتفسير السمعاني ج 2 ص 77 وج 6 ص 290 وتفسير البغوي ج 2 ص 76 وزاد المسير ج 8 ص 320 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 168 وج 6 ص 361 و 377 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 124 وج 3 ص 261 وج 4 ص 595 والدر المنثور ج 2 ص 349 وج 5 ص 96 وج 17 ص 211 وج 22 ص 45 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 3 ص 234 وعلل الدارقطني ج 5 ص 96 وج 7 ص 299 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 372 وج 36 ص 8 وج 47 ص 117 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 120 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1251 والبداية والنهاية ج 6 ص 231 وإمتاع الأسماع ج 3 ص 305 و 306 وج 14 ص 222 و 223 وبشارة المصطفى للطبري ص 217 والدر النظيم ص 444 ونهج الإيمان لابن جبر ص 583 والعدد القوية للحلي ص 198 وسبل الهدى والرشاد الصالحي ج 10 ص 96 وينابيع المودة للقندوزي ج 1 ص 398 والنصائح الكافية لمحمد بن عقيل ص 164 و 165 .