السيد جعفر مرتضى العاملي
237
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
بل لقد أحرق عمر بن الخطاب ما جمعه خلال شهر كامل من كتب الصحابة ( 1 ) ، وتشدد في ذلك أيما تشدّد . وقد أرسل بأوامره القاضية بإقلال الحديث عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وبأن لا يكون هذا الحديث ظاهراً ، وبتجريد القرآن عن الحديث في كل اتجاه ، وكان يوصي بذلك ولاته ، وبعوثه وجيوشه . ولم يزل يشيعهم بهذه الوصايا ( 2 ) .
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى ( ط دار صادر ) ج 5 ص 188 وسير أعلام النبلاء ج 5 ص 59 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 534 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 7 ص 221 والخلاف للطوسي ج 1 ص 29 ومستدرك الوسائل ج 1 ص 10 والنص والاجتهاد ص 141 . ( 2 ) راجع : البرهان في علوم القرآن للزركشي ج 1 ص 480 وغريب الحديث لابن سلام ج 4 ص 49 وحياة الشعر في الكوفة ص 253 والغدير ج 6 ص 294 و 263 والأم ج 7 ص 308 وفيه قال قرظة : لا أحدِّث حديثاً عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبداً . وراجع : سنن الدارمي ج 1 ص 85 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 16 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 102 وجامع بيان العلم ج 2 ص 120 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 3 وشرح النهج للمعتزلي ج 3 ص 120 وكنز العمال ج 2 ص 83 والحياة السياسية للإمام الحسن « عليه السلام » للمؤلف ص 78 و 79 وشرف أصحاب الحديث ص 90 و 91 و 88 وحياة الصحابة ج 3 ص 257 و 258 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 7 .