السيد جعفر مرتضى العاملي

15

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

صُلي على الزهراء « عليها الاسلام » في الروضة : تقدم : ما يدل على أن علياً « عليه السلام » أخرجها ومعه الحسنان « عليهما السلام » إلى البقيع ، وصلى عليها . لكن نصاً آخر يذكر : أنه « عليه السلام » عدل بها إلى الروضة ، فصلى عليها في أهله ، ومواليه ، وأصحابه ، وأحبائه ، وطائفة من المهاجرين والأنصار . ونحن نرجح هذا النص ؛ لأن علياً « عليه السلام » لا بد أن يتوخى أفضل الأعمال ، وأسماها . . ولا شك في أنه يفضل الصلاة عليها في الروضة المقدسة ، فإنها من رياض الجنة . وأن لا يعدل عنها إلى ما هو أقل فضلاً منها إلا حين يوجد المانع ، ولم نجد ما يصلح أن يكون مانعاً من ذلك . من صلى على الزهراء « عليها الاسلام » ؟ ! : وعن موضوع الصلاة عليها ، نقول : 1 - هناك روايات تقول : إن الذين صلوا على الزهراء هم : الحسنان ، وعبد الله بن عباس ، وسلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، والمقداد . فصلى علي « عليه السلام » معهم ( 1 ) .

--> ( 1 ) كتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري ) ص 393 ودلائل الإمامة ص 133 واللمعة البيضاء ص 872 و 883 وبحار الأنوار ج 28 ص 304 وج 43 ص 199 و 208 وج 78 ص 310 ومجمع النورين للمرندي ص 145 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 186 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 202 و 291 وبيت الأحزان ص 177 .