السيد جعفر مرتضى العاملي
123
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
الصدقة ، وأمرك لقومك بحبس ما يجب عليهم من زكاة أموالهم . قال : ثم قدمه خالد فضرب عنقه صبراً . فيقال : إن خالد بن الوليد تزوج بامرأة مالك ودخل بها ، وعلى ذلك أجمع أهل العلم . . ( 1 ) . وفي تاريخ أبي الفداء : كان عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري حاضرين ، فكلما خالداً في أمره ، فكره كلامهما . فقال مالك : يا خالد ، ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا . فقال خالد : لا أقالني الله إن أقلتك ، وتقدم إلى ضرار بن الأزور بضرب عنقه ( 2 ) . فقال عمر لأبي بكر : إن سيف خالد فيه رهق ( زاد الطبري : فإن لم يكن هذا حقاً ، حق عليه أن تقيده ) وأكثر عليه في ذلك . فقال : هيه يا عمر ! تأول فأخطأ ، فارفع لسانك عن خالد ، فإني لا أشيم سيفاً سله الله على الكافرين ( 3 ) .
--> ( 1 ) كتاب الفتوح لابن أعثم ج 1 ص 19 - 23 . ( 2 ) الغدير ج 7 ص 158 و 159 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 121 ووفيات الأعيان لابن خلكان ج 6 ص 1 . ( 3 ) الكامل في التاريخ ج 2 ص 358 و 359 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 278 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 239 وبحار الأنوار ج 30 ص 492 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 124 والغدير ج 7 ص 158 و 159 .