السيد جعفر مرتضى العاملي
282
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
مع أنه كان من أروى أصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » . . ويذكرون في سبب ذلك : أنه كان لا يدخل على أبي عبد الله « عليه السلام » شفقة من أن لا يوفيه حق إجلاله ، وكان يسمع من أصحابه ، ويأبى أن يدخل عليه إجلالاً وإعظاماً له . . ( 1 ) . وابن مسكان أيضاً قد مات في زمن الإمام موسى الكاظم « عليه السلام » قبل الحادثة . . ( 2 ) . والظاهر : أن المقصود بالحادثة هو نكبة البرامكة التي حصلت في سنة 186 للهجرة .
--> ( 1 ) راجع : بهجة الآمال ج 5 ص 285 و 286 عن الكشي ، وأبي داود ، والخلاصة . واختيار معرفة الرجال للطوسي ج 2 ص 680 والاختصاص ص 207 وخلاصة الأقوال للعلامة الحلي ص 194 والرواشح السماوية ص 110 وبحار الأنوار ج 47 ص 394 وخاتمة المستدرك ج 4 ص 430 والحبل المتين ( ط . ق ) للبهائي العاملي ص 35 وجواهر الكلام ج 13 ص 53 والتحرير الطاووسي ص 336 وجامع الرواة ج 1 ص 507 والرسائل الرجالية لأبي المعالي الكلباسي ج 2 ص 43 و 410 وج 4 ص 231 ومستدركات علم رجال الحديث ج 5 ص 108 والكنى والألقاب ج 1 ص 408 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 215 وبهجة الآمال ج 5 ص 285 عنه ، ورجال ابن داود ص 124 والفوائد الرجالية للكجوري الشيرازي ص 165 وتوضيح المقال للملا على كني ص 164 والرسائل الرجالية لأبي المعالي الكلباسي ج 2 ص 53 و 283 .