السيد جعفر مرتضى العاملي

274

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

في أن يأذن لمن يشاء . وقد حاولت بعض نصوص الرواية تلطيف الموضوع ، فبعد أن ذكرت أن الزهراء « عليها السلام » لم تأذن لهما ، قالت : فأتيا علياً ، فكلماه ، فأدخلهما عليها ( 1 ) . هل رضيت الزهراء « عليها السلام » عن الشيخين ؟ ! : صرحت بعض روايات هذه الحادثة : بأنه بعد أن هدأت تلك الفورة مشى أبو بكر إلى فاطمة « عليها السلام » فشفع لعمر ، وطلب إليها ، فرضيت عنه ( 2 ) . ونقول : أولاً : قال المعتزلي : « الصحيح عندي : أنها ماتت وهي واجدة على أبي

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 20 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 31 والغدير ج 7 ص 229 وبحار الأنوار ج 28 ص 357 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 328 ومصباح الهداية ص 218 وبيت الأحزان ص 84 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 10 ص 217 وج 25 ص 541 وج 33 ص 275 و 359 . ( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 28 ص 322 وتشييد المطاعن ج 1 ص 436 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 49 والرياض النضرة ج 1 ص 152 والبداية والنهاية ج 5 ص 289 . والسقيفة وفدك للجوهري ص 74 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 157 و 158 وغاية المرام ج 5 ص 326 وبيت الأحزان ص 113 .