السيد جعفر مرتضى العاملي
223
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
5 - إن الرجل ليهجر : وربما يعتذرون عن ذلك أيضاً : بأن المبادرة إلى الصلاة من أبي بكر قد جاءت عن حسن نية ، وسلامة طوية ، وبقصد نيل ثواب الجماعة ، ولم يقصد بها الإساءة إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ولعل عدم الاستئذان في ذلك منه « صلى الله عليه وآله » هو الذي أغضبه « صلى الله عليه وآله » ، ولم يكن أبو بكر يظن أن الأمور تصل إلى هذا الحد ، ولا شك في أنه قد استغفر الله تعالى من هذا الخطأ غير المقصود . فجاءت القضية التالية : لتؤكد عدم صحة أمثال هذه الإعتذارات أيضاً ، فقد طلب النبي « صلى الله عليه وآله » كتفاً ودواة ، لكي يكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده ، فقال عمر : إن الرجل ليهجر أو غلبه الوجع ( 1 ) . .
--> ( 1 ) الإيضاح ص 359 وتذكرة الخواص ص 62 وسر العالمين ص 21 وصحيح البخاري ج 3 ص 60 وج 4 ص 5 و 173 وج 1 ص 21 و 22 وج 2 ص 115 والمصنف للصنعاني ج 6 ص 57 وج 10 ص 361 وراجع : ج 5 ص 438 والإرشاد للمفيد ص 107 وبحار الأنوار ج 22 ص 498 وراجع : الغيبة للنعماني ص 81 و 82 وعمدة القاري ج 14 ص 298 وفتح الباري ج 8 ص 101 و 102 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 والبدء والتاريخ ج 5 ص 59 والملل والنحل ج 1 ص 22 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 244 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 192 و 193 والكامل في التاريخ ج 2 ص 320 وأنساب الأشراف ج 1 ص 562 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 51 وتاريخ الخميس ج 2 ص 164 وصحيح مسلم ج 5 ص 75 ومسند أحمد ج 1 ص 324 و 325 و 355 والسيرة الحلبية ج 3 ص 344 ونهج الحق ص 273 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 62 وحق اليقين ج 1 ص 181 و 182 ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 63 - 70 والصراط المستقيم ج 3 ص 3 و 6 والمراجعات ص 353 والنص والاجتهاد ص 149 و 163 .