السيد جعفر مرتضى العاملي

20

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وإن كنا نعتقد : أن منهم من كان حاضراً . ولعل مقصود الراوي : هو أن أكثرهم كان غائباً . . ج : بنو عبد مناف . . وبنو تيم : وقد لوحظ في الرواية : أن خالد بن سعيد ، وجه كلامه إلى علي وعثمان على حد سواء ، معتمداً على الحس القبلي من خلال الموازنة بين بني عبد مناف وبني تيم . ومن الواضح : 1 - إن هذا المنطق مرفوض ومدان بنظر الإسلام . . 2 - إن هذا المنطق ليس فقط لا يحرك علياً « عليه السلام » ، وإنما هو يثيره لمعارضته وإدانته . 3 - إنه يعطي بني أمية ، الذين يمثلهم عثمان - حيث كان الخطاب موجهاً إليه وإلى علي « عليه السلام » الحق في الخلافة والإمامة . وهذا مخالف للنصوص القرآنية والنبوية حول إمامة علي « عليه السلام » ، ولم يزل علي « عليه السلام » وبنو هاشم يأبون ما عدا ذلك ويرفضونه ، ويقيمون الأدلة ، ويحشدون الشواهد من القرآن الكريم ، ومن كلام سيد المرسلين على خلافه . . 4 - إن الروايات الأخرى تؤكد على أن خالداً كان يسعى لإثبات أن الحق لخصوص أمير المؤمنين « عليه السلام » ، بالاستناد إلى ما عاينه وسمعه من رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وهو ينفي أي حق فيه لسواه ، سواء