السيد جعفر مرتضى العاملي
173
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
إنها تثير الريب في أكثر من اتجاه . . فلاحظ ما يلي : ألف : هل يريد بقوله : « ما تركنا فهو صدقة » . إنشاء التصدق بأمواله ، كما يفهم من قوله « فهو صدقة » ؟ ! فإن كان يريد ذلك ، فمعناه : أن ما ترك النبي « صلى الله عليه وآله » قد أصبح ملكاً للفقراء منذ قال « صلى الله عليه وآله » هذه الكلمة ، فلماذا لم يسلم أمواله منذ تلك اللحظة إلى الفقراء ، بل تركها إلى ما بعد موته ؟ ! ب : لماذا يتصدى أبو بكر لقبض تلك الأموال ، ولا يتركها في يد وصي النبي « صلى الله عليه وآله » ليعطيها لأصحابها ؟ ! ج : لِمَ لَمْ يذكر النبي « صلى الله عليه وآله » أمر هذه الأموال والصدقات لوصيه ، والذي يؤدي أماناته ، ويقضي دينه ( 1 ) . . وهو علي « عليه السلام » .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 329 - 333 و ( ط المكتبة الحيدرية - النجف ) ج 1 ص 396 وكتاب سليم بن قيس وبحار الأنوار ج 21 ص 380 و 381 وج 28 ص 55 وج 36 ص 109 و 311 و 355 وج 38 ص 1 و 73 و 103 و 111 و 334 وج 39 ص 33 و 216 وج 72 ص 445 وج 99 ص 106 والخصال ج 2 ص 84 والأمالي للصدوق ص 450 وعيون أخبار الرضا « عليه السلام » ج 1 ص 9 وكفاية الأثر ص 76 و 135 و 217 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 432 وشرح الأخبار ج 1 ص 113 و 117 و 211 ومائة منقبة لمحمد بن أحمد القمي ص 140 والأمالي للطوسي ص 600 والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 396 وج 2 ص 247 وج 3 ص 16 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 192 والعمدة لابن البطريق ص 181 والمزار لابن المشهدي ص 577 وإقبال الأعمال لابن طاووس ج 1 ص 507 والطرائف ص 133 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 53 عن المناقب لابن المغازلي الشافعي ص 261 ح 309 وبشارة المصطفى للطبري ص 101 و 258 وكشف الغمة ج 1 ص 341 ونهج الإيمان ص 196 و 440 وفضائل أمير المؤمنين « عليه السلام » لابن عقدة الكوفي ص 204 ونور الثقلين ج 3 ص 624 وتفسير القمي ج 2 ص 109 ومسند الإمام الرضا « عليه السلام » للعطاردي ج 1 ص 123 و 127 وجامع أحاديث الشيعة ج 23 ص 252 . وراجع : خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي ص 28 و ( ط مكتبة نينوى الحديثة ) ص 48 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 107 ح 8397 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 313 والمراجعات ص 263 والغدير ج 1 ص 38 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 22 ص 190 وج 30 ص 428 وج 31 ص 31 .