السيد جعفر مرتضى العاملي
164
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ونقول : أولاً : ورد في نص آخر : أن أبا بكر قال عن فدك : « إن هذا المال لم يكن للنبي « صلى الله عليه وآله » ، وإنما كان مالاً من أموال المسلمين ، يحمل النبي به الرجال ، وينفقه في سبيل الله . فلما توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » وليته كما كان يليه . . » ( 1 ) . فأبو بكر تارة يعترف بأن فدكاً للنبي « صلى الله عليه وآله » ، لكن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يورث ، لأنه جعل ما تركه صدقة . وتارة يقول : ليست هي للنبي من الأساس . . وإنما للمسلمين . وسواء أكانت فدك للمسلمين ، أو كانت صدقة ، فالسؤال هو : كيف
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 214 وبحار الأنوار ج 29 ص 328 و 391 والسقيفة وفدك للجوهري ص 104 وبيت الأحزان ص 154 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص 468 واللمعة البيضاء ص 750 .