السيد جعفر مرتضى العاملي

103

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

على أن الروايات الأخرى قد ذكرت أيضاً شهادة أحد موالي النبي « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) للزهراء « عليها السلام » أيضاً . . فلماذا لم يعتد به أبو بكر ؟ ! هذا . . ولا ريب في أن فاطمة وعلياً ، والحسن والحسين « عليهم السلام » كلهم من مصاديق آية التطهير ، المتضمنة للشهادة الإلهية بتطهيرهم من كل رجس ، ومنه : الكذب ، وهو معنى العصمة . . كما أن أم أيمن امرأة من أهل الجنة . وفي المقابل لا شيء يشهد أو يدل على عصمة أبي بكر ، فضلاً عن عائشة ، وعمر بن الخطاب . ثم إن نفس أن يكتب لها في بعض المرات كتاباً بفدك ، ثم ينتزعه عمر منها ويمزقه ، يدل على أن حديث عدم توريث الأنبياء ، وكذلك سائر ما ادعاه أبو بكر لرد دعوى الزهراء « عليها السلام » لا أساس له ، ويصبح

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح ج 1 ص 113 وبحار الأنوار ج 17 ص 379 وج 29 ص 116 واللمعة البيضاء ص 300 و 789 ومجمع النورين ص 117 والنص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص 69 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 152 وتفسير الرازي ج 29 ص 284 وفلك النجاة في الإمامة والصلاة ، لعلي محمد فتح الدين الحنفي ص 162 .