السيد جعفر مرتضى العاملي

202

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

يشير إلى صلاته بالناس في مرض النبي « صلى الله عليه وآله » . ونقول : إننا لا نرى حاجة إلى تفنيد هذه المزعمة . . وقد ذكرنا بعض ما يفيد في ذلك في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » . . غير أننا نكتفي هنا بما يلي : أولاً : قد روى أهل السنة في صحاحهم : أن علياً « عليه السلام » لم يبايع أبا بكر إلا بعد ستة أشهر ( 1 ) ، أي بعد استشهاد فاطمة الزهراء « عليها السلام » . ثانياً : لا ندري كيف نوفق بين هذا وبين ما فعلوه في الزهراء ، حيث ضربوها وأسقطوا جنينها ، وسعوا في إحراق بيتها على من فيه ، وفيه علي

--> ( 1 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 82 وصحيح مسلم ج 5 ص 154 وشرح أصول الكافي ج 7 ص 218 والصوارم المهرقة ص 71 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 413 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 77 وفتح الباري ج 7 ص 378 وعمدة القاري ج 17 ص 258 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 573 ونصب الراية للزيلعي ج 2 ص 360 والبداية والنهاية ج 5 ص 307 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 568 والإكمال في أسماء الرجال ص 168 .