السيد جعفر مرتضى العاملي
161
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أبي بكر ، نحاول أن نلخصها على النحو التالي : لقد بلغت الأمور في السقيفة حداً جعل عمر بن الخطاب يقول : « اقتلوا سعداً قتل الله سعداً ، إنه منافق أو صاحب فتنة » . وقد قام الرجل ( عمر ) على رأسه ، وقال له : « لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك ، أو عيونك » ( 1 ) . فيتلقاه قيس بن سعد بقوله : « لئن حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة ، أو جارحة » ( 2 ) . ثم قال عمر : « والله ما يخالفنا أحد إلا قتلناه . . » حسبما ورد . وارتفعت الأصوات حتى كادت الحرب أن تقع . . وينتضي الحباب بن المنذر سيفه ويقول : « والله لا يرد علي أحد ما أقول إلا حطمته بالسيف » . فيقال له : إذن يقتلك الله .
--> ( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 56 والعقد الفريد ج 4 ص 86 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 222 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 459 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 339 والرياض النضرة ج 1 ص 162 و 164 والسيرة الحلبية ج 3 ص 359 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 482 . وراجع : بحار الأنوار ج 28 ص 336 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 222 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 459 والسيرة الحلبية ج 3 ص 359 والشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج 3 ص 190 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 68 والغدير ج 5 ص 369 وج 7 ص 76 .