السيد جعفر مرتضى العاملي
90
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وخلافته ، لأن الحديث عن السعادة التامة في الدنيا والآخرة ، وأي شيء آخر غير الحب قد لا يحققهما معاً ، حتى الطاعة والانقياد ، فإن الإنسان قد يطيع الحاكم خوفاً ، أو طمعاً ، أو حباً بالسلامة ، أو لغير ذلك . . أما الحب الحقيقي فهو يدعوه للطاعة في الدنيا ، ويجعله أهلاً لشفاعته في الآخرة . وبعد ما تقدم نقول ، ونتوكل على خير مسؤول : حديث عرفات : ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » نصوصاً تدل على ما جرى للنبي « صلى الله عليه وآله » في عرفات ، وهي التالية : ذكرت الروايات الصحيحة : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، خطب الناس في حجة الوداع ؛ في عرفة ، فلما ذكر حديث الثقلين ( 1 ) ، ثم ذكر عدد الأئمة ، وأنهم اثنا عشر ، واجهته فئات من الناس بالضجيج والفوضى ، إلى حد أنه لم يتمكن من إيصال كلامه إلى الناس . وقد صرح بعدم التمكن من سماع كلامه كل من : أنس ، وعبد الملك بن عمير ، وعمر بن الخطاب ، وأبي جحيفة ، وجابر بن سمرة ( 2 ) ، ولكن رواية
--> ( 1 ) راجع : حديث الثقلين للوشنوي ص 13 وما ذكره من مصادر . . ( 2 ) راجع : كشف الغطاء ( ط . ق ) ج 1 ص 7 والسنة في الشريعة الإسلامية لمحمد تقي الحكيم ص 63 والأمالي للصدوق ص 387 و 469 والخصال ص 470 و 471 و 472 وإكمال الدين ص 68 و 272 و 273 وكفاية الأثر ص 51 و 76 و 77 و 78 وشرح أصول الكافي ج 2 ص 240 وج 5 ص 230 وج 7 ص 374 وكتاب الغيبة للنعماني ص 104 و 105 و 120 و 121 و 122 و 123 و 124 والغيبة للطوسي ص 128 و 129 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 248 و 249 و 254 والعمدة لابن البطريق ص 416 و 417 و 418 و 420 و 421 والطرائف لابن طاووس ص 170 وبحار الأنوار ج 36 ص 231 و 234 و 235 و 236 و 237 و 266 و 267 و 269 و 298 و 362 و 363 و 364 و 365 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 381 و 386 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 385 والإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص 193 والملاحم والفتن لابن طاووس ص 345 والمسلك في أصول الدين للمحقق الحلي ص 274 وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص 418 وإعلام الورى ج 2 ص 159 و 162 وكشف الغمة ج 1 ص 57 و 58 ومسند أحمد ج 5 ص 87 و 88 و 90 و 92 و 93 و 94 و 95 و 96 و 97 و 98 و 99 و 100 و 101 و 106 و 107 و 108 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 127 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 6 ص 3 و 4 وسنن أبي داود ج 2 ص 309 وسنن الترمذي ج 3 ص 340 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 617 و 618 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 201 ومجمع الزوائد ج 5 ص 190 وفتح الباري ج 13 ص 181 وعمدة القاري ج 24 ص 281 ومسند أبي داود الطيالسي ص 105 و 180 ومسند ابن أبي الجعد ص 390 والآحاد والمثاني ج 3 ص 126 و 127 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 518 وصحيح ابن حبان ج 15 ص 43 و 44 و 46 والمعجم الأوسط ج 3 ص 201 وج 6 ص 209 والمعجم الكبير ج 2 ص 195 و 196 و 197 و 214 و 218 و 223 و 226 و 232 و 241 و 249 و 253 و 254 و 255 وج 22 ص 120 والرواة عن سعيد بن منصور لأبي نعيم الأصبهاني ص 44 والكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 95 والكامل لابن عدي ج 2 ص 386 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 2 ص 90 وتاريخ بغداد ج 2 ص 124 وج 14 ص 354 وتاريخ مدينة دمشق ج 5 ص 191 وسير أعلام النبلاء ج 8 ص 184 وج 14 ص 444 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 176 والبداية والنهاية ج 1 ص 177 وج 6 ص 278 و 279 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 12 ص 302 و 203 وينابيع المودة ج 3 ص 289 .