السيد جعفر مرتضى العاملي
296
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وذكر المؤرخون : أن يوم الغدير كان يوم الخميس ( 1 ) في الثامن عشر من ذي الحجة . فإذا كان يوم عرفة هو يوم الجمعة ، فيجب أن يكون الثامن عشر من ذي الحجة هو يوم الأحد لا يوم الخميس . ويؤكد هذا الإشكال قولهم : إن أول ذي الحجة هو يوم الخميس ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 227 والطرائف لابن طاووس ص 146 وبحار الأنوار ج 37 ص 156 و 178 وج 55 ص 368 وج 56 ص 27 وتأويل الآيات ج 1 ص 156 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 119 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 147 والمناقب للخوارزمي ص 135 وكتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) ج 1 ص 355 وشرح أصول الكافي ج 5 ص 195 وج 6 ص 120 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 1 ص 118 و 137 و 362 و 434 والمسترشد للطبري ص 468 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 181 و 303 وج 8 ص 278 و 280 و 309 و 310 و 311 و 314 و 315 والغدير ج 1 ص 42 و 43 و 232 و 233 و 234 ونهج الإيمان لابن جبر ص 115 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 93 وبشارة المصطفى للطبري ص 328 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 355 وج 20 ص 198 ومناقب علي بن أبي طالب « عليه السلام » لابن مردويه ص 231 . ( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 22 ص 534 عن كتاب التنوير ذو النسبين بين دحية والحسين ، وفتح الباري ج 3 ص 323 وج 4 ص 107 وج 6 ص 81 وج 8 ص 80 و 98 و 99 وعمدة القاري ج 7 ص 124 وج 9 ص 168 وج 14 ص 218 وج 16 ص 99 وج 18 ص 60 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 5 ص 129 و 184 و 277 وكشف الغمة ج 1 ص 20 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 217 و 333 و 509 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 543 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 488 وج 12 ص 306 وراجع : الغدير ج 1 هامش ص 42 .