السيد جعفر مرتضى العاملي

273

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الروم ، وآية الروح . وقوله : * ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . ) * . وقوله : * ( أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ) * . وقوله : * ( أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) * . وسورة الفاتحة ، فإنها نزلت مرة بمكة حين فرضت الصلاة ، ومرة بالمدينة حين حولت القبلة ، ولتثنية نزولها سميت بالمثاني ( 1 ) . وعن الدليل الثالث أجاب : أن نزول آية سورة الأنفال قبل سنوات وهي قوله تعالى : * ( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) * ( 2 ) . لا يمنع من أن يتفوه بها هذا المعترض على الله ورسوله ، ويظهر كفره بها . ولعله قد سمعها من قبل ، فآثر أن يستخدمها في دعائه ، لإظهار شدة عناده وجحوده أخزاه الله . وعن الدليل الرابع أجاب :

--> ( 1 ) راجع : الغدير ج 1 ص 257 وتفسير مجمع البيان ج 1 ص 47 والتفسير الصافي ج 1 ص 80 وبحار الأنوار ج 84 ص 79 والتفسير الكبير للرازي ج 19 ص 207 والبرهان للزركشي ج 1 ص 29 وتفسير الآلوسي ج 14 ص 79 وتفسير الميزان ج 12 ص 191 والسيرة الحلبية ج 1 ص 396 والإتقان ج 1 ص 60 و ( ط دار الفكر ) ص 105 وفيه موارد أخرى أيضاً . ( 2 ) الآية 32 من سورة الأنفال .