السيد جعفر مرتضى العاملي

267

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وكان « صلى الله عليه وآله » إذا رجع إلى المدينة دخل من معرس الأبطح ، فكان في معرسه ببطن الوادي ، فقيل له : إنك ببطحاء مباركة ( 1 ) . وورد التعبير بذلك أيضاً في كلام عائشة عن موضع قبر النبي « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) .

--> ( 1 ) إمتاع الأسماع للمقريزي ج 2 ص 122 والغدير ج 1 ص 248 وسبل الهدى والرشاد ج 8 ص 485 وراجع : مسند أحمد ج 2 ص 90 و 136 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 144 وج 3 ص 71 وج 8 ص 155 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 106 وسنن النسائي ج 5 ص 127 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 115 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 245 وفتح الباري ج 5 ص 16 وعمدة القاري ج 9 ص 146 و 148 وج 12 ص 177 وج 25 ص 62 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 330 ومسند أبي يعلى ج 9 ص 350 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 169 والمعجم الأوسط ج 8 ص 52 والمعجم الكبير ج 12 ص 231 والتمهيد لابن عبد البر ج 15 ص 245 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 5 ص 131 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 222 . ( 2 ) كما في مصابيح السنة للبغوي ج 1 ص 83 وإعانة الطالبين للدمياطي ج 2 ص 135 والمحلى لابن حزم ج 5 ص 134 والجوهر النقي ج 4 ص 3 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 53 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 614 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 3 ص 945 والبداية والنهاية ج 5 ص 293 والتنبيه والإشراف ص 251 وتهذيب الكمال ج 22 ص 158 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 209 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 1 ص 242 ونصب الراية ج 2 ص 358 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 342 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 541 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 130 وعمدة القاري ج 8 ص 224 وفتح الباري ج 3 ص 204 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 3 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 369 وسنن أبي داود ج 2 ص 84 ونيل الأوطار ج 4 ص 129 وسبل السلام ج 2 ص 110 وتلخيص الحبير ج 5 ص 225 وفيض القدير ج 4 ص 153 .