السيد جعفر مرتضى العاملي

263

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وقد رد ابن تيمية هذا الحديث ، لعدة أدلة أوردها ، وتبعه فيها غيره ( 1 ) . وأدلته هي التالية : 1 - إن قصة الغدير إنما كانت بعد حجة الوداع بالإجماع - والروايات تقول : إنه لما شاعت قصة الغدير جاء الحارث وهو بالأبطح ، والأبطح بمكة . مع أن اللازم أن يكون مجيئه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » في المدينة . 2 - إن سورة المعارج مكية باتفاق أهل العلم . . 3 - إن قوله : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، نزلت عقيب بدر بالاتفاق . وقصة الغدير كانت بعد ذلك بسنين . 4 - إن هذه الآية - أعني آية : * ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) * ( 2 ) - نزلت

--> ( 1 ) راجع : منهاج السنة ج 4 ص 13 وتفسير المنار لرشيد رضا ج 6 ص 464 فما بعدها . ( 2 ) الغدير ج 1 ص 239 عن غريب القرآن لأبي عبيد وعن مصادر أخرى ، وراجع : شفاء الصدور لأبي بكر النقاش ، والكشف والبيان للثعلبي ، وتفسير فرات ص 190 وكنز الفوائد للكراجكي ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 383 و 381 ودعاة الهداة للحاكم الحسكاني . والجامع لأحكام القرآن ج 18 ص 278 وتذكرة الخواص ص 30 والاكتفاء للوصابي الشافعي ، وفرائد السمطين ج 1 ص 82 ومعارج الوصول للزرندي الحنفي ، ونظم درر السمطين ص 93 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 41 وجواهر العقدين للسمهودي الشافعي ، وتفسير أبي السعود للعمادي ج 9 ص 29 والسراج المنير ( تفسير ) للشربيني الشافعي ج 4 ص 364 والأربعين في مناقب أمير المؤمنين لجمال الدين الشيرازي ص 40 وفيض القدير ج 6 ص 218 والعقد النبوي والسر المصطفوي لابن العيدروس ، ووسيلة المآل لأحمد بن باكثير الشافعي ص 119 و 120 ونزهة المجالس للصفوري الشافعي ج 2 ص 209 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 302 والصراط السوي في مناقب النبي للقادري المدني ، وشرح الجامع الصغير للحفني الشافعي ج 2 ص 387 ومعارج العلى في مناقب المرتضى لمحمد صدر العالم ، وتفسير شاهي لمحمد محبوب العالم ، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 7 ص 13 وذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآلي لعبد القادر الحفظي الشافعي ، والروضة الندية لمحمد بن إسماعيل اليماني ص 156 ونور الأبصار للشبلنجي الشافعي ص 159 والمنار ( تفسير ) لرشيد رضا ج 6 ص 464 .