السيد جعفر مرتضى العاملي

25

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

عقب ، فبدلاً من أن يخاف علي « عليه السلام » المشركين على نفسه ، كان هو الذي يتهددهم ويتوعدهم ويتحداهم ، حتى لقد أبلغهم سورة براءة وكتاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقد « لمع بسيفه » ! ( 1 ) . وفي نص آخر : « لما دخل مكة اخترط سيفه وقال : والله لا يطوف بالبيت عريان إلا ضربته بالسيف » ( 2 ) . وعن علي « عليه السلام » : « فأتيت مكة ، وأهلها من قد عرفتم ، ليس منهم أحد إلا ولو قدر أن يضع على كل جبل مني إرباً لفعل ، ولو أن يبذل في ذلك نفسه وأهله ، وولده ، وماله ، فبلغتهم رسالة النبي « صلى الله عليه وآله » وقرأت عليهم كتابه ، فكلهم يلقاني بالتهديد والوعيد ، ويبدي لي البغضاء ، ويظهر الشحناء من رجالهم ونسائهم ، فكان مني في ذلك ما قد رأيتم » ( 3 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 35 ص 288 وإقبال الإعمال ج 2 ص 39 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 21 ص 275 و 267 وج 35 ص 296 وإعلام الورى ص 132 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 248 والحدائق الناضرة ج 16 ص 94 وجواهر الكلام ج 19 ص 276 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 13 ص 401 و ( ط دار الإسلامية ) ج 9 ص 464 وجامع أحاديث الشيعة ج 11 ص 326 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 597 وتفسير العياشي ج 2 ص 74 وجوامع الجامع ج 2 ص 45 ومجمع البيان ج 5 ص 9 والصافي ( تفسير ) ج 2 ص 321 ونور الثقلين ج 2 ص 182 وقصص الأنبياء للراوندي ص 351 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 369 و 370 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 369 وبحار الأنوار ج 35 ص 286 وج 38 ص 171 والاختصاص للمفيد ص 168 ونور الثقلين ج 2 ص 178 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 3 ص 129 وشرح الأخبار ج 1 ص 304 وإقبال الأعمال ج 2 ص 37 وحلية الأبرار ج 2 ص 365 .