السيد جعفر مرتضى العاملي
241
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وروي ذلك عن ابن عباس أيضاً ( 1 ) . وقد يقال : إن نفس حضور النبي « صلى الله عليه وآله » في يوم عرفة بعد أن كان قد أخرج من مكة أوجب يأس الذين كفروا من هذا الدين . ويجاب : بأنه لا خصوصية لحضور النبي « صلى الله عليه وآله » في يوم عرفة ، في موسم الحج ، في هذا اليأس ، وقد حضر « صلى الله عليه وآله » إلى مكة فاتحاً
--> ( 1 ) راجع : أسباب نزول الآيات ص 9 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 563 وعمدة القاري ج 18 ص 195 و 295 وج 11 ص 202 وج 23 ص 246 والبرهان للزركشي ج 1 ص 209 ومجمع الزوائد ج 6 ص 324 والسنن الكبرى ج 6 ص 307 وجامع البيان ج 3 ص 156 و 157 وتفسير السمرقندي ج 1 ص 209 ومعاني القرآن للنحاس ج 1 ص 312 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 293 وج 12 ص 19 وتخريج الأحاديث للزيلعي ج 1 ص 371 والفتح السماوي ج 2 ص 545 والتبيان للطوسي ج 2 ص 369 وتفسير مجمع البيان ج 2 ص 213 وتفسير الثوري ص 73 وتفسير الثعلبي ج 2 ص 289 وتفسير البغوي ج 1 ص 504 وزاد المسير ج 1 ص 3 و 15 والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 60 وج 3 ص 375 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 340 .