السيد جعفر مرتضى العاملي
164
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
السلام » أيضاً : أنه اعتبر يوم الغدير عيداً . وفي آخره قوله : « فإن الأنبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيداً » . قال : قلت : فما لمن صامه ؟ ! قال : « صيام ستين شهراً » ( 1 ) . 6 - ويؤيده : ما رواه الخطيب البغدادي ، بسند رجاله كلهم ثقات ، عن أبي هريرة : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خم الخ . . » ( 2 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 148 و 149 والغدير ج 1 ص 285 عنه ، ومصباح المتهجد ص 680 و ( ط مؤسسة فقه الشيعة ) ص 737 وذخيرة المعاد ( ط . ق ) ج 1 ق 3 ص 519 ومشارق الشموس ( ط . ق ) ج 2 ص 451 والحدائق الناضرة ج 13 ص 361 وجامع المدارك ج 2 ص 224 وثواب الأعمال للصدوق ص 74 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 90 وتهذيب الأحكام ج 4 ص 305 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 10 ص 441 و ( ط دار الإسلامية ) ج 7 ص 324 وبحار الأنوار ج 37 ص 172 وج 94 ص 111 وجامع أحاديث الشيعة ج 9 ص 420 وبشارة المصطفى للطبري ص 364 . ( 2 ) تاريخ بغداد ج 8 ص 290 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 284 وأشير إليه في تذكرة الخواص ص 30 والمناقب للخوارزمي ص 94 و ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) ص 156 وفيه ستين سنة بدل ستين شهراً ، ومناقب الإمام علي « عليه السلام » لابن المغازلي ص 19 وفي فرائد السمطين الباب 13 ج 1 ص 77 كما في المناقب للخوارزمي ، والغدير ج 1 ص 232 و 401 و 402 عنهم ، وعن زين الفتى للعاصمي . وراجع : كتاب الأربعين للشيرازي ص 114 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 425 والأمالي للصدوق ص 50 وشرح أصول الكافي ج 5 ص 196 وج 6 ص 120 وينابيع المودة ج 2 ص 283 والطرائف ص 147 وروضة الواعظين ص 350 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 134 و 187 و 246 و 277 و 344 و 348 و 354 وج 8 ص 277 و 281 و 292 و 293 و 301 و 302 والعمدة لابن البطريق ص 106 وبحار الأنوار ج 37 ص 108 وج 94 ص 110 وج 95 ص 321 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 194 وشواهد التنزيل ج 1 ص 200 و 203 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 148 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 233 و 234 وبشارة المصطفى للطبري ص 158 و 402 وكشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 258 وشرح إحقاق الحق ج 6 ص 234 و 255 و 353 وج 14 ص 289 و 290 و 291 وج 20 ص 197 وج 21 ص 61 و 64 وج 30 ص 77 وو 78 و 79 والبداية والنهاية ج 5 ص 233 و 386 .