السيد جعفر مرتضى العاملي

147

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

النبي « صلى الله عليه وآله » يعلمهم التهنئة والبيعة : وتذكر الروايات أيضاً : أنه « صلى الله عليه وآله » قال : « معاشر الناس ! قولوا أعطيناك على ذلك عهداً من أنفسنا ، وميثاقاً بألسنتنا ، وصفقة بأيدينا ، نؤديه إلى من رأينا من أولادنا وأهالينا ، لا نبغي بذلك بدلاً ، وأنت شهيد علينا ، وكفى بالله شهيداً . قولوا ما قلت لكم ، وسلموا على عليٍّ بإمرة المؤمنين ، وقولوا : * ( الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ ) * ( 1 ) ، فإن الله يعلم كل صوت ، وخائنة كل عين ، * ( فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ) * ( 2 ) . قولوا ما يرضي الله عنكم ، ف‍ * ( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ) * ( 3 ) » ( 4 ) .

--> ( 1 ) الآية 43 من سورة الأعراف . ( 2 ) الآية 10 من سورة الفتح . ( 3 ) الآية 7 من سورة الزمر . ( 4 ) الغدير للعلامة الأميني ج 1 ص 508 و 509 و ( ط دار الكتاب العربي ) ص 270 عن الطبري في كتاب الولاية ص 214 - 216 ، وعن الخليلي في مناقب علي بن أبي طالب . وعن كتاب النشر والطي . وعيد الغدير في الإسلام للشيخ الأميني ص 20 وراجع : الصراط المستقيم ج 1 ص 303 وبحار الأنوار ج 37 ص 217 .