السيد جعفر مرتضى العاملي
74
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
فلم يقم أحد ، فقام إليه أمير المؤمنين « عليه السلام » . فوثب أبو العاص بن الربيع ، فقال : تكفاه أيها الأمير . فقال : « لا ، ولكن إن قتلت فأنت على الناس » . فبرز إليه أمير المؤمنين « عليه السلام » وهو يقول : إن على كل رئيس حقاً * أن يروي الصعدة أو تدقا ( 1 ) ثم ضربه فقتله . ومضى في تلك الخيل ، حتى كسر الأصنام ، وعاد إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو محاصر لأهل الطائف ( ينتظره ) . فلما رآه النبي « صلى الله عليه وآله » كبر ( للفتح ) ، وأخذ بيده ، فخلا به ، وناجاه طويلاً ( 2 ) .
--> ( 1 ) الصعدة : القناة المستوية من منبتها لا تحتاج إلى تعديل . راجع : الصحاح - صعد - ج 2 ص 498 . ( 2 ) راجع : إعلام الورى ص 123 و 124 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 235 و 388 و 389 ، والدر النظيم ص 185 والكنى والألقاب ج 1 ص 115 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 605 و 606 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ص 182 وج 2 ص 332 . وبحار الأنوار ج 21 ص 163 و 164 و 169 وج 41 ص 95 والمستجاد من كتاب الإرشاد ( المجموعة ) ص 92 وأعيان الشيعة ج 1 ص 281 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 1 ص 266 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 151 - 153 وفي هامشه قال : روي باختلاف يسير في سنن الترمذي ج 5 ص 303 ، وتاريخ بغداد ج 7 ص 402 ، ومناقب المغازلي ص 124 ، وأسد الغابة ج 4 ص 27 ، وكفاية الطالب ص 327 وكشف الغمة ج 1 ص 226 .