السيد جعفر مرتضى العاملي

304

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ولهذا البحث مجال آخر . 3 - إن التعامل مع هذا الشخص يجب أن يكون بانتهاج سبيل الإستقامة والسداد ، وإذا لم تفعل الأمة ذلك ، فإنها تعرض نفسها للغضب وللعذاب الإلهي . . 4 - إن الذي كان غائباً عن ذلك الجمع كله الذي سار إلى تبوك هو الذي قال له النبي « صلى الله عليه وآله » : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وهو باب مدينة علمه . . في إشارة منه « صلى الله عليه وآله » إلى الشخص الذي يملك ذلك العلم الخاص - وهو علم الإمامة . 5 - ولا بد لنا أخيراً من أن نتذكر أن هذا الذي أبقاه النبي « صلى الله عليه وآله » بالمدينة هو الذي كان « صلى الله عليه وآله » يقول : إن قاتله شقيق عاقر ناقة صالح ( 1 ) . وها هو النبي « صلى الله عليه وآله » يتحدث عن أنه « عليه السلام » باب

--> ( 1 ) راجع : العقد الفريد ( ط دار الشرفية بمصر ) ج 2 ص 210 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 591 ط مصطفى الحلبي وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 332 عن بحر المناقب لابن حسنويه ، ومقاصد المطالب ص 11 والبدء والتاريخ ج 5 ص 61 ونهاية الأرب ج 2 ص 190 ومجمع الزوائد ج 9 ص 137 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 113 وأسد الغابة ج 4 ص 33 وتلخيص المستدرك للذهبي ج 3 ص 113 ونظم درر السمطين ص 126 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 113 والمناقب للخوارزمي ونور الأبصار ( ط دار العامرة بمصر ) ص 98 .