السيد جعفر مرتضى العاملي

312

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

علي « عليه السلام » وحمزة ، والعباس ، وشيبة . ولو كان شيبة مشركاً آنئذٍ ، فلا معنى لأن يرضى بتحكيم رسول الله في هذه القضية . ثانياً : لو كان الأمر كذلك ، لكان حمزة « رضوان الله تعالى عليه » في جملة الظالمين ، الذين يهديهم الله تعالى حسب نص الآية . . مع أن سيد الشهداء في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وفضائله ، وكلمات الرسول في حقه لا يجهلها أهل المعرفة والتتبع . ثالثاً : إن رواية القمي جعلت حمزة في الفريق المناوئ لعلي « عليه السلام » ! ! ورواية الكليني جعلته مع علي « عليه السلام » ! ! رابعاً : إن جعفراً لم يجتمع بحمزة بعد الهجرة ، بل استشهد حمزة في واقعة أحد ، وإنما قدم جعفر إلى المدينة من الحبشة في عام خيبر سنة ست . . خامساً : صرحت بعض الروايات : أن المفاخرة بين عباس وشيبة وعلي « عليه السلام » قد حصلت في مكة في المسجد الحرام ، بعد أن أعطى رسول الله « صلى الله عليه وآله » مفاتيح الكعبة لشيبة ، والسقاية لعباس « رحمه الله » .