السيد جعفر مرتضى العاملي
271
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : ارم به ، فحمله رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى صعد ، فرمى به فكسره ، فجعل أهل مكة يتعجبون ، ويقولون : ما رأينا أسحر من محمد ( 1 ) . « ثم إن علياً « عليه السلام » أراد أن ينزل ، فألقى نفسه من صوب الميزاب ، تأدباً وشفقة على النبي « صلى الله عليه وآله » . ولما وقع على الأرض تبسم ، فسأله النبي « صلى الله عليه وآله » عن تبسمه . فقال : لأني ألقيت نفسي من هذا المكان الرفيع ، وما أصابني ألم . قال : كيف يصيبك ألم وقد رفعك محمد ، وأنزلك جبريل » ؟ ! ( 2 ) . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » قال : يا علي ، اصعد على منكبي ، واهدم الصنم . فقال : يا رسول الله ، بل اصعد أنت ، فإني أكرمك أن أعلوك . فقال « صلى الله عليه وآله » : إنك لا تستطيع حمل ثقل النبوة ، فاصعد أنت . .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 86 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 30 وتاريخ الخميس ج 2 ص 86 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 287 وجوامع الجامع ج 2 ص 389 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 86 عن الزرندي ، والصالحاني ، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 202 وراجع : شرح الأخبار ج 2 ص 395 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 403 وبحار الأنوار ج 38 ص 78 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 274 ونهج الإيمان ص 609 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 692 وج 18 ص 162 و 163 و 168 .