السيد جعفر مرتضى العاملي

262

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

يغتسل ، وفاطمة « عليها السلام » تستره ، فلما سمع رسول الله « صلى الله عليه وآله » كلامي ، قال : « مرحباً بك يا أم هانئ وأهلاً » . قلت : بأبي أنت وأمي ، أشكو إليك ما لقيت من علي « عليه السلام » اليوم . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « قد أجرتُ من أجرتِ » . فقالت فاطمة « عليها السلام » : « إنما جئت يا أم هانئ تشتكين علياً « عليه السلام » في أنه أخاف أعداء الله وأعداء رسوله » ؟ ! فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « قد شكر الله لعلي « عليه السلام » سعيه ، وأجرتُ من أجارت أم هانئ ، لمكانها من علي بن أبي طالب » ( 1 ) . وعند الواقدي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن حين تكلمت أم هانئ مع فاطمة « عليها السلام » . . ثم جاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأجار لأم هاني من أجارت ، ثم طلب من فاطمة « عليها السلام » أن تسكب له غسلاً ، فاغتسل ، ثم صلى

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 21 ص 131 و 132 وج 41 ص 10 و 11 وإعلام الورى ج 1 ص 224 و 225 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 376 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 111 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 137 و 138 وكشف الغمة ج 1 ص 218 والدر النظيم ص 180 والمستجاد من كتاب الإرشاد ( المجموعة ) ص 79 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 829 و 830 .