السيد جعفر مرتضى العاملي
237
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ما جنيت » ( 1 ) . وفي نص آخر : « فخرج علي والزبير ، لا يلقيان أحداً حتى وردا ذا الحليفة ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » وضع حرساً على المدينة . وكان على الحرس حارثة بن النعمان ، فأتيا الحرس فسألاهم ، فقالوا : ما مر بنا أحد . ثم استقبلا حطَّاباً فسألاه ، فقال : رأيت امرأة سوداء انحدرت من الحرة ، فأدركاها فأخذ علي منها الكتاب ، وردها إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فدعا حاطباً ، فقال له : انظر ما صنعت . . قال : أما والله ، إني لمؤمن الخ . . ( 2 ) . وقال ابن عقبة : أدركاها ببطن ريم ، فاستنزلاها فحلفت ، فالتمساه في رحلها ، فلم يجدا شيئاً ، فهموا بالرجوع ، فقال لها علي بن أبي طالب « عليه السلام » : إني أحلف بالله ما كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » وما كذبنا ، ولتخرجن لنا هذا الكتاب أو لنكشفنك . وعند القمي : ما كذبنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولا كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » على جبرئيل ، ثم ولا كذب جبرئيل عن الله جل ثناؤه ، والله لتظهرن الكتاب أو لأوردن رأسك إلى رسول الله « صلى الله
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 21 ص 119 - 121 وص 125 و 126 عن الإرشاد للمفيد ج 1 ص 56 - 59 وراجع : إعلام الورى ج 1 ص 384 وأعيان الشيعة ج 1 ص 408 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 21 ص 125 عن إعلام الورى ج 1 ص 216 .