السيد جعفر مرتضى العاملي
233
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ولا حاجة إلى إرسال كل هؤلاء لأجل أخذ كتاب من امرأة ، إلا إن كان قد أرسلهم في اتجاهات مختلفة للاطمئنان على عدم إفلاتها من بعض المنافذ والجهات . . والذي نراه أنه أرسل علياً « عليه السلام » ورجلاً آخر لعله الزبير . وربما أضاف إليهما ثالثاً . ومهما يكن من أمر فقد قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أدرك امرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش ، يحذرهم ما قد أجمعنا له ( عليه ) في أمرهم » ( 1 ) . ولفظ أبي رافع : « انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب » . فخرجوا ( 2 ) - وفي لفظ : فخرجا - حتى إذا كان بالخليقة ، خليقة بني
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 328 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 858 وعيون الأثر ج 2 ص 184 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 11 . ( 2 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 19 وج 6 ص 60 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 168 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 ومسند أحمد ج 1 ص 79 وسنن أبي داود ج 1 ص 597 وسنن الترمذي ج 5 ص 82 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 146 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 487 وراجع : بحار الأنوار ج 21 ص 94 عن مجمع البيان ج 9 ص 269 و 270 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 446 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 والأم للشافعي ج 4 ص 264 والمجموع للنووي ج 19 ص 340 والمسند للشافعي ص 316 وعمدة القاري ج 14 ص 254 وج 17 ص 273 وج 19 ص 229 ومسند الحميدي ج 1 ص 27 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 57 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 316 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 424 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 7 ص 102 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 447 ونور الثقلين ج 5 ص 301 وتفسير جامع البيان ج 28 ص 74 وأسباب نزول الآيات ص 283 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 369 وأسد الغابة ج 1 ص 361 وتفسير البغوي ج 4 ص 328 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 525 والبداية والنهاية ج 4 ص 324 .