السيد جعفر مرتضى العاملي

197

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

عدم قدرتها على القيام بشؤونها ؟ ! أم أنهم حسموا الأمر من دون علمها ، ثم علمت فرضيت ؟ ! وكيف يقدم النبي « صلى الله عليه وآله » على حسم الأمر ، دون أن يستكمل استكشاف آراء من لهم ارتباط بالمشكلة . . ولماذا ؟ ! ولماذا ؟ ! 6 - ما السبب في وجود سلمى زوجة حمزة مع ابنتها في مكة ، هل هي لم تهاجر مع زوجها حمزة إلى المدينة ؟ ! . . أم أنها عادت إلى مكة بعد استشهاده « عليه السلام » ؟ ! وما الذي جعل أهل مكة يرضون بعودتها إلى بلدهم ؟ ! 7 - لماذا لم يطلب زيد ، وجعفر ابنة حمزة في مكة ، قبل أن تلحق هي بالنبي « صلى الله عليه وآله » ، وتتوسل إليه أن يأخذها معه . . 8 - لماذا لم يجبها النبي « صلى الله عليه وآله » ، وهي تناديه أن يأخذها معه ؟ ! بل هو لم يبد رأياً في ذلك حتى كلمه علي « عليه السلام » في شأنها ؟ ! ولعل الصحيح : هو أن علياً « عليه السلام » قد أخرج فاطمة بنت الحمزة - كما قيل : بنت سلمى بنت عميس ( 1 ) ، وقيل : أن اسمها عمارة ( 2 ) ،

--> ( 1 ) الإصابة ج 4 ص 381 والجوهر النقي ج 6 ص 241 ومقاتل الطالبيين ص 11 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 35 و 36 وتهذيب الكمال ج 15 ص 82 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 213 و 214 و 151 وعن فتح الباري ج 7 ص 388 و 389 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 20 هامش ص 372 عن الإمتاع ، وعن فتح الباري ج 7 ص 388 و 389 وكنز العمال ج 5 ص 580 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 122 وج 8 ص 159 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 361 وعن أسد الغابة ج 5 ص 508 وج 8 ص 185 و 242 والمنتخب من ذيل المذيل ص 114 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 267 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 443 وعمدة القاري ص 17 ص 262 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 779 .