السيد جعفر مرتضى العاملي

192

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وقال لفاطمة : دونك ابنة عمك ( 1 ) . المشاجرة : قالوا : وفي المدينة تكلم زيد بن حارثة في أمرها ، وأراد أن يكون هو المتكفل لها ، استناداً إلى كونه وصي أبيها ؛ ولأن النبي « صلى الله عليه وآله » كان قد آخى بينه وبين حمزة . وطالب بها جعفر ، باعتبار أن خالتها أسماء بنت عميس زوجته ، والخالة أم . أما علي « عليه السلام » فقال : ألا أراكم في ابنة عمي ( 2 ) ، وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين ، وليس لكم إليها نسب دوني ، وأنا أحق بها منكم .

--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 65 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 195 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 63 وراجع : العمدة ص 201 و 226 وعن مسند أحمد ج 1 ص 98 و 115 وعن صحيح البخاري ج 3 ص 168 وج 5 ص 85 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 120 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 6 وعن فتح الباري ج 7 ص 288 وتحفة الأحوذي ج 8 ص 113 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 127 و 168 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 88 و 151 وصحيح ابن حبان ص 229 ونصب الراية ج 3 ص 549 وكنز العمال ج 5 ص 578 وعن تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 475 وج 4 ص 218 وعن البداية النهاية ج 4 ص 267 وج 3 ص 442 . ( 2 ) أي ألا أراكم تختلفون في أمر ابنة عمي الخ . .