السيد جعفر مرتضى العاملي

181

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

تعالى : * ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) * ( 1 ) يعني صلاة الفجر ، تشهده ملائكة الليل ، وملائكة النهار ( 2 ) .

--> ( 1 ) الآية 78 من سورة الإسراء . ( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 5 ص 321 وج 9 ص 296 وج 11 ص 117 و 118 وج 53 ص 212 وج 73 ص 254 و 263 وج 77 ص 30 و 72 و 73 و 99 و 102 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 329 وج 8 ص 132 وعن مسند أحمد ج 2 ص 474 وراجع : فقه الرضا « عليه السلام » ص 72 والمعتبر للمحقق الحلي ج 2 ص 17 ومنتهى المطلب ( ط ق ) ج 1 ص 196 و ( ط ج ) ج 4 ص 25 و 27 وتذكرة الفقهاء ( ط ق ) ج 1 ص 72 و ( ط ج ) ج 2 ص 273 والذكرى ص 113 و 122 ومدارك الأحكام ج 3 ص 24 والحبل المتين ص 122 ومفتاح الفلاح ص 4 والحدائق الناضرة ج 6 ص 207 ومستند الشيعة ج 4 ص 53 وجواهر الكلام ج 7 ص 168 ومسند زيد بن علي ص 99 والمبسوط للسرخسي ج 1 ص 157 وفقه السنة ج 1 ص 97 و 157 والمحاسن ج 2 ص 323 والكافي ج 3 ص 283 و 487 وج 8 ص 341 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 222 و 455 وعلل الشرايع ج 2 ص 324 و 336 وأمالي الصدوق ص 254 وثواب الأعمال ص 136 والاستبصار ج 1 ص 275 وتهذيب الأحكام ج 2 ص 37 وروضة الواعظين ص 317 ومختصر بصائر الدرجات ص 131 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 273 وج 4 ص 50 و 52 و 53 و 212 و 213 و ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 261 وج 3 ص 35 و 36 و 37 و 60 و 154 و 155 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 51 و 120 و 124 و 164 وج 4 ص 75 والاختصاص ص 36 وأمالي الطوسي ص 695 وعوالي اللآلي ج 1 ص 421 وحلية الأبرار ج 1 ص 160 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 220 وسنن الترمذي ج 4 ص 364 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 211 والمصنف للصنعاني ج 1 ص 523 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 381 وصحيح ابن خزيمة ج 2 ص 365 وصحيح ابن حبان ج 5 ص 409 وكتاب الدعاء للطبراني ص 59 وتفسير أبي حمزة الثمالي ص 236 وتفسير القمي ج 2 ص 25 والتبيان ج 6 ص 509 ومجمع البيان ج 2 ص 128 وج 6 ص 283 وتفسير جوامع الجامع ج 2 ص 382 وفقه القرآن ج 1 ص 82 و 114 وتفسير غريب القرآن ص 197 والتفسير الصافي ج 3 ص 210 والتفسير الأصفى ج 1 ص 692 ونور الثقلين ج 3 ص 201 وجامع البيان ج 15 ص 173 و 174 و 175 و 176 ومعاني القرآن ج 4 ص 183 وزاد المسير ج 5 ص 53 والجامع لأحكام القرآن ج 10 ص 306 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 13 و 53 وتفسير الجلالين ص 374 وعن الدر المنثور ج 4 ص 396 وعن فتح القدير ج 3 ص 251 و 255 وعن البداية والنهاية ج 1 ص 56 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 150 والنهاية في غريب الحديث ج 2 ص 513 .