السيد جعفر مرتضى العاملي

118

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

راضيان » . فبكى علي « عليه السلام » فرحاً ، ونزلت سورة العاديات في هذه المناسبة ( 1 ) . 5 - وفي حديث ابن عباس : أنه « صلى الله عليه وآله » دعا أبا بكر إلى غزوة ذات السلاسل ، فأعطاه الراية فردها . . ثم دعا عمر ، فأعطاه الراية فردها . ثم دعا خالد بن الوليد فأعطاه الراية ، فرجع . فأعطاها علياً « عليه السلام » فانطلق بالعسكر ، فنزل في أسفل جبل كان بينه وبين القوم ، وقال : اركبوا ( لعل الصحيح : اكعموا ) دوابكم . فشكا خالد لأبي بكر وعمر : أنه أنزلهم في واد كثير الحيات ، كثير الهام ، كثير السباع ، فإما يأكلهم مع دوابهم سبع ، أو تعقرهم ودوابهم حيات ، أو يعلم بهم العدو فيقتلهم . . فراجعوا علياً « عليه السلام » بالأمر ، فلم يقبل منهم .

--> ( 1 ) راجع : الإرشاد للمفيد ج 1 ص 114 - 117 وبحار الأنوار ج 21 ص 80 - 82 عنه وج 36 ص 178 و 179 وج 41 ص 92 و 93 وعن إعلام الورى ص 116 و 117 ومناقب آل أبي طالب ص 328 - 330 والمستجاد من كتاب الإرشاد ص 100 - 103 وشجرة طوبى ج 2 ص 295 و 296 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 574 - 576 وعن كشف الغمة ج 1 ص 230 - 232 وكشف اليقين ص 151 و 152 وتأويل الآيات ج 2 ص 840 و 841 .