السيد جعفر مرتضى العاملي

317

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ونقول : 1 - بالنسبة للرواية الأولى نلاحظ ما يلي : أنه « صلى الله عليه وآله » يلقن الأموات الإمامة ، وهذا يدلنا على أمور ، هي : ألف : إن الأموات يسمعون ، ويفهمون ، ويحفظون هذا التلقين ، وقد تأكدت هذه الحقيقة في حرب بدر حين كلم رسول الله « صلى الله عليه وآله » قتلى المشركين ، وهم في القليب ، فلما سئل عن ذلك ، قال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع : فتح الباري ج 7 ص 234 و 235 وتاريخ الخميس ج 1 ص 386 والسيرة الحلبية ج 2 ص 82 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 431 وحياة الصحابة ج 2 ص 333 و 334 وبحار الأنوار ج 19 ص 346 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 300 ومسند أبي يعلى ج 6 ص 433 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 458 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 179 وإمتاع الأسماع ج 12 ص 143 و 160 وعيون الأثر ج 1 ص 345 والميزان ج 9 ص 31 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 156 والكامل في التاريخ ج 2 ص 129 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 1 ص 158 ج 3 ص 357 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده ) ج 2 ص 466 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 449 و 452 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 55 وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 162 وإعانة الطالبين ج 2 ص 160 ومسند أحمد ج 1 ص 27 وج 3 ص 104 و 220 و 262 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 2 ص 101 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 163 و 164 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 411 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 665 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 130 وج 6 ص 72 و 433 و 460 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 424 و 458 والمعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 113 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 377 و 392 وتاريخ مدينة دمشق ج 38 ص 260 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 63 و 83 والمعجم الأوسط للطبراني ج 8 ص 219 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 480 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 364 وسنن النسائي ج 4 ص 110 ومجمع الزوائد ج 6 ص 91 ومسند أبي داود ص 9 والديباج على مسلم ج 6 ص 205 وعمدة القاري ج 8 ص 201 .