السيد جعفر مرتضى العاملي

285

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

« عليه السلام » ، فلما نظرت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » رفعت صوتها بالبكاء ، وبكى النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأخذها إلى منزله ، وأرتهم ما بظهرها . وبات عثمان ملتحفاً بجاريتها ، وماتت في اليوم الرابع . . وقد منعه النبي « صلى الله عليه وآله » من حضور جنازتها ( 1 ) . ونقول : قد تحدثنا عن بعض ما يرتبط بغزوة حمراء الأسد ، في كتابنا ، : الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وليس من نيتنا أن نكرر هنا ما ذكرناه هناك ، غير أننا نشير بإيجاز إلى بضعة نقاط ، هي التالية : 1 - بالنسبة لمعاوية بن المغيرة نقول : إن الرواية وإن قالت : إنه قتل على يد علي « عليه السلام » وعمار ، وزيد ، أو على يد علي « عليه السلام » وعمار ، كما تقدم ، ولكننا نجد في المقابل : أن البلاذري وغيره قد جزموا بأن علياً « عليه السلام » هو الذي قتله ( 2 ) . 2 - لقد ألفنا أربعة كتب لإثبات أنه لم يكن للنبي « صلى الله عليه وآله » بنات غير الزهراء « عليها السلام » ، وقلنا : إن نسبة غيرها إليه « صلى الله عليه وآله » يمكن أن تكون بسبب أنهن تربين في بيته ، فراجع كتابنا : بنات النبي « صلى الله عليه وآله » أم ربائبه ، وكتابنا : البنات ربائب ، وكتابنا : القول الصائب ، وغير ذلك . .

--> ( 1 ) راجع : الكافي ج 3 ص 251 و 253 وقاموس الرجال ج 10 ص 408 و 409 ووالخرائج والجرائح ج 1 ص 94 - 96 وبحار الأنوار ج 22 ص 158 - 159 و 160 - 162 وج 30 ص 199 - 201 وج 78 ص 391 - 392 وشجرة طوبى ج 2 ص 242 - 244 وراجع : الإستيعاب ج 4 ص 301 والإصابة ج 4 ص 304 . ( 2 ) أنساب الأشراف ج 5 ص 164 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 15 ص 47 و 239 و 199 عن الجاحظ ، وراجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 78 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 555 وأعيان الشيعة ج 1 ص 391 والنزاع والتخاصم ص 60 .