السيد جعفر مرتضى العاملي
28
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وأجد رائحة سواك ، وكنت إذ ذاك خيراً منك الآن لي » ( 1 ) . عجيب ! ! وأين كانت هذه الرواية عن أنظار المؤرخين ، وكيف أجمعت كلمتهم ، وتضافرت وتواترت رواياتهم على مخالفتها وتكذيبها . وقد تقدمت كلماتهم ورواياتهم في ذلك . وقد كفانا ابن أبي الحديد المعتزلي مؤونة البحث في هذه الرواية ، وبين الكثير من إمارات الوضع والاختلاق فيها ، فمن أراد فليراجعه ( 2 ) . ما يقال عن موقف فاطمة « عليها السلام » من الزواج : وذكر الحلبي : أنه لما استشار الرسول « صلى الله عليه وآله » فاطمة « بكت ، ثم قالت : كأنك يا أبت إنما ادخرتني لفقير قريش ؟ ! فقال « صلى الله عليه وآله » : والذي بعثني بالحق ، ما تكلمت في هذا حتى أذن لي الله فيه من السماء . فقالت فاطمة « عليها السلام » : لقد رضيت ما رضي الله ورسوله » ( 3 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 10 ص 276 . وصبح الأعشى ج 1 ص 287 ونهاية الأرب ج 7 ص 220 وعن محاضرة الأبرار ج 2 ص 102 - 115 ونشرها إبراهيم الكيلاني مع رسالتين لأبي حيان في دمشق سنة 1951 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 10 ص 285 - 287 . ( 3 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 206 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 471 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 91 وج 23 ص 477 و 484 وج 30 ص 551 وج 33 ص 333 وليراجع : بحار الأنوار ج 43 ص 139 وكشف الغمة ج 1 ص 267 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 377 عن مناقب الكنجي ، وكنز العمال ج 15 ص 95 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 129 ومجمع الزوائد ج 9 ص 112 ونزهة المجالس ج 2 ص 226 وتاريخ بغداد ج 4 ص 195 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 4 ص 418 والمراجعات ص 304 والغدير ج 2 ص 318 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 77 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 135 وميزان الإعتدال ج 1 ص 26 والكشف الحثيث ص 216 ولسان الميزان ج 1 ص 45 وأعيان الشيعة ج 1 ص 357 .