السيد جعفر مرتضى العاملي
279
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
المجروحون دون سواهم : وبمجرد أن رجع « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة من أحد ، وقد قتل من المسلمين من قتل ، وجرح من جرح ، ولم ينله « صلى الله عليه وآله » - حسب الرواية عن أمير المؤمنين « عليه السلام » - القتل والجرح ، أوحى الله تعالى إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أن اخرج في وقتك هذا لطلب قريش ، ولا تخرج معك من أصحابك إلا من كانت به جراحة . فأعلمهم بذلك ، فخرجوا معه على ما كان بهم من الجراح ، حتى نزلوا منزلاً يقال له : حمراء الأسد ( 1 ) وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة ( 2 ) ،
--> ( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 125 وبحار الأنوار ج 20 ص 110 و 111 و 64 وج 90 ص 24 عن تفسير النعماني ، وأعيان الشيعة ج 1 ص 93 وراجع : مستدرك سفينة البحار ج 2 ص 414 وج 7 ص 573 ومجمع البيان ج 2 ص 447 والصافي ج 1 ص 400 ونور الثقلين ج 1 ص 410 وكنز الدقائق ج 2 ص 283 . ( 2 ) معجم البلدان ج 2 ص 301 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 414 والدرر لابن عبد البر ص 158 والتبيان للطوسي ج 3 ص 51 وجوامع الجامع ج 1 ص 350 وجامع البيان ج 4 ص 234 ومعاني القرآن للنحاس ج 1 ص 510 وتفسير السمعاني ج 1 ص 380 والمحرر الوجيز ج 1 ص 542 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 277 وتفسير البيضاوي ج 2 ص 116 والتسهيل لعلوم التنزيل ج 1 ص 124 والبحر المحيط ج 3 ص 122 وتفسير الآلوسي ج 4 ص 125 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 27 وأعيان الشيعة ج 1 ص 259 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 97 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 313 .