السيد جعفر مرتضى العاملي

256

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

« صلى الله عليه وآله » كان قد أوصاه بخلاف ذلك ، لا يمكن قبوله . . فإننا نجل علياً « عليه السلام » الذي كان يتبع النبي « صلى الله عليه وآله » اتباع الفصيل إثر أمه - على حد تعبير علي « عليه السلام » نفسه - عن أن يرتكب مثل هذه المخالفة لأمر نبوي صريح . ومما يدلل على كذب هذا الادعاء ، ويؤكد طاعته « عليه السلام » المطلقة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » أنه حين قال له النبي « صلى الله عليه وآله » في خيبر : اذهب ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك . مشى هنيهة ، ثم قام ، ولم يلتفت للعزمة ، ثم قال : على ما أقاتل إلخ ( 1 ) . . ولعله لأنه « عليه السلام » ملتزم بالدقة في تنفيذ أوامر النبي « صلى الله عليه وآله » بادر « عليه السلام » في قصة مأبور في حديث الإفك إلى سؤال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : تأمرني بالأمر أكون فيه كالسكة المحماة ؟ ! أم الحاضر يرى ما لا يراه الغائب ؟ ! ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : صحيح ابن حبان ج 15 ص 380 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 84 و 85 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 22 ص 658 ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 2 ص 503 . ( 2 ) أسد الغابة ج 5 ص 543 والإحكام لابن حزم ج 3 ص 268 والبداية والنهاية ج 3 ص 304 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 5 ص 325 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 602 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 219 ومسند أحمد ج 1 ص 83 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1912 وكنز العمال ج 5 ص 454 و 773 و 803 وكشف الخفاء ج 2 ص 3 وفيض القدير ج 4 ص 226 وشرح نهج للمعتزلي ج 10 ص 262 والأمالي للمرتضى ج 1 ص 77 و ( ط مكتبة المرعشي ) ج 1 ص 54 و 55 والأمالي للطوسي ص 338 وبحار الأنوار ج 21 ص 70 وج 22 ص 53 و 167 وج 38 ص 301 وج 42 ص 186 ومكارم الأخلاق ص 252 والكافي ج 8 ص 349 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 297 ووالوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 11 ص 441 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 324 ودلائل الإمامة للطبري ص 387 وصفة الصفوة ج 2 ص 78 و 79 وكشف الأستار عن مسند البزار ج 2 ص 188 و 189 ومجمع الزوائد ج 4 ص 329 ورسالة حول خبر مارية للمفيد ص 16 ومدينة المعاجز ج 7 ص 270 ومجمع البيان ج 9 ص 220 والتاريخ الكبير للبخاري ج 1 ص 177 وتاريخ مدينة دمشق ج 54 ص 416 وفضائل أمير المؤمنين لابن عقدة ص 79 .