السيد جعفر مرتضى العاملي

242

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وعلي « عليه السلام » هو الذي كانت درعه صدراً لا ظهر لها ، فلما سئل عن ذلك قال : إن مكنت عدوي من ظهري فلا أبقى الله عليه إن أبقى علي ( 1 ) . جراحات علي « عليه السلام » وإصبع طلحة : تقدم : أن أمير المؤمنين « عليه السلام » كان يصد كتائب المشركين عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى أصيب بجراحات كثيرة . . قال أنس : أتي رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعلي « عليه السلام » يومئذٍ وفيه في وجهه ورأسه ، وصدره ، وبطنه ، ويديه ، ورجليه نيف وستون جراحة ، من طعنة ، وضربة ، ورمية ، فجعل رسول الله « صلى الله عليه وآله » يمسحها ، وهي تلتئم بإذن الله تعالى كأن لم تكن ( 2 ) .

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 340 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 325 وج 18 ص 79 وج 32 ص 339 عن : المستطرف ( ط القاهرة ) ج 1 ص 199 وعن الأخبار الموفقيات ( ط العاني - بغداد ) ص 343 وعن المجالسة وجواهر العلم ( ط معهد العلوم العربية - فرانكفورت سنة 1407 ) ص 193 . ( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 20 ص 23 وج 41 ص 3 ومجمع البيان ج 2 ص 509 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 399 وتفسير القمي ج 1 ص 114 - 117 وعمدة القاري ج 17 ص 140 وتفسير الثعلبي ج 3 ص 173 وعين العبرة في غبن العترة ص 36 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 219 وحلية الأبرار ج 2 ص 428 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 385 .