السيد جعفر مرتضى العاملي
240
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ولعل سبب كتمانه « عليه السلام » لتلك الآلام : أنه لم ير ضرورة للإخبار بها ، لعلمه بعدم تأثيره في العلاج المطلوب ، فقد بذلتا أقصى ما عندهما . . كما أنه كان يريد أن يفوز بثواب كتمان آلامه ، فقد روي عن النبي « صلى الله عليه وآله » قوله : من مرض يوماً وليلة ، فلم يشك إلى عواده . بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان ، حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع ( 1 ) . وعن علي « عليه السلام » نفسه : من كتم وجعاً أصابه ثلاثة أيام من الناس ، وشكى إلى الله عز وجل ، كان حقاً على الله أن يعافيه منه ( 2 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 73 ص 335 وج 78 ص 177 و 203 وأمالي الصدوق ص 258 و ( ط مؤسسة البعثة ) ص 517 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 16 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 2 ص 407 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 628 ومكارم الأخلاق للطبرسي ص 431 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 99 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 36 وج 9 ص 372 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 10 ص 108 ج 78 ص 203 و 211 عن جامع الأخبار ، والخصال ج 2 ص 166 و ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) ص 630 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 2 ص 407 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 628 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 98 وتحف العقول ص 120 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 36 وج 10 ص 252 ومصباح البلاغة ج 1 ص 254 وراجع : مستدرك الوسائل ج 2 ص 69 ومكارم الأخلاق للطبرسي ص 389 .