السيد جعفر مرتضى العاملي
232
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وعن ربيع بنت معوذ : كنا مع النبي « صلى الله عليه وآله » نسقي ونداوي الجرحى ، ونرد القتلى ( 1 ) . وعن حشرج بن زياد الأشجعي ، عن جدته أم أبيه ، أنها قالت : إنها خرجت في خيبر مع خمس نسوة أخريات لأجل مداواة الجرحى وغير ذلك ، فأسهم لهن « صلى الله عليه وآله » تمراً ( 2 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري ( هامش فتح الباري ) ج 6 ص 60 و ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 222 وج 7 ص 12 وفتح الباري ج 10 ص 115 وعمدة القاري ج 14 ص 169 وج 21 ص 230 والأعلام للزركلي ج 3 ص 15 ونيل الأوطار ج 8 ص 63 ومسند أحمد ج 6 ص 358 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 163 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 278 والمعجم الكبير ج 24 ص 276 وأسد الغابة ج 5 ص 451 والإصابة ج 4 ص 301 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 133 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 112 . ( 2 ) راجع : مسند أحمد ج 5 ص 271 وج 6 ص 371 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 728 وج 8 ص 523 والآحاد والمثاني ج 6 ص 81 والمعجم الكبير ج 25 ص 137 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 4 ص 538 وأسد الغابة ج 5 ص 584 و 631 وتهذيب الكمال ج 6 ص 505 والإصابة ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 396 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 233 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 388 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 115 عن أبي داود ، وفيه : حنين ، بدل خيبر ، وهما تكتبان في القديم على نحو واحد ، وبلا نقط ، وهو سبب الاشتباه .