السيد جعفر مرتضى العاملي

204

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وعن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : * ( وَأَنْزَلْنَا الحَدِيدَ ) * ( 1 ) قال : أنزل الله آدم من الجنة ، ومعه ذو الفقار ، خلق من ورق آس الجنة ( فيه بأس شديد ) فكان يحارب به آدم أعداءه من الجن والشياطين ، وكان عليه مكتوباً : لا يزال أنبيائي يحاربون به ، نبي بعد نبي ، وصديق بعد صديق إلخ ( 2 ) . . قال ابن شهرآشوب : وقد روي كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار ( 3 ) . ذو الفقار . . من اليمن : روي عن علي « عليه السلام » : أن جبرئيل « عليه السلام » أخبر النبي « صلى الله عليه وآله » أن باليمن صنماً من حجارة ، مقعَّد في حديد ، فبعث علياً « عليه السلام » إلى اليمن فجاء بالحديد ، فدفعه إلى عمر الصقيل ،

--> ( 1 ) الآية 25 من سورة الحديد . ( 2 ) مناقب أل أبي طالب ج 2 ص 69 و 70 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 3 ص 81 وبحار الأنوار ج 42 ص 57 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 280 والكنى والألقاب ج 1 ص 104 وغاية المرام ج 4 ص 267 . ( 3 ) راجع : مناقب أل أبي طالب ج 2 ص 69 و 70 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 3 ص 81 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 309 وبحار الأنوار ج 42 ص 57 وجامع أحاديث الشيعة ج 16 ص 806 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 280 والكنى والألقاب ج 1 ص 104 وغاية المرام ج 4 ص 267 .