السيد جعفر مرتضى العاملي
167
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
لمشرك ، درع فضفاضة ، مغفر ، وسيف جيد ، يقول سعد : ولكن حيل بيني وبينه ( 1 ) . قال المعتزلي : « قلت : شتان بين علي وسعد ، هذا يجاحش ( 2 ) على السلب ، ويتأسف على فواته ، وذاك يقتل عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق ، وهو فارس قريش ، وصنديدها ، فيقول : كرهت أن أبز السبي ثيابه . فكأن حبيباً ( يعني أبا تمام الطائي رحمه الله ) عناه بقوله : إن الأسود أسود الغاب همتها * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب ( 3 ) علي « عليه السلام » وكتائب المشركين : وحين انهزم الناس عن النبي في أُحد غضب « صلى الله عليه وآله » ، ونظر إلى جنبه ، فإذا علي « عليه السلام » ؛ فقال : ما لك لم تلحق ببني أبيك ؟ ! فقال « عليه السلام » : يا رسول الله ، أكفر بعد إيمان ؟ ! إن لي بك أسوة ( 4 ) . قال أبو رافع : كان علي هو الذي قتل أصحاب اللواء ، وصارت تحمل
--> ( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 237 وأعيان الشيعة ج 1 ص 255 . ( 2 ) جاحش : دافع وقاتل . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 237 وأعيان الشيعة ج 1 ص 255 . ( 4 ) إعلام الورى ج 1 ص 177 وبحار الأنوار ج 20 ص 95 و 107 والكافي ج 8 ص 110 وقصص الأنبياء للراوندي ص 339 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 11 ص 114 .