السيد جعفر مرتضى العاملي

14

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وفي كيفية زفافهما « صلوات الله وسلامه عليهما » في اليوم الأول ، أو في السادس من شهر ذي الحجة تفصيلات تُظهِر ما لهما « عليهما السلام » من الفضل والمزية ( 1 ) . وكذلك هي تعبر عن البساطة التي تميز بها زفاف بنت أعظم إنسان على وجه الأرض ، وهي في ذاتها أعظم إنسانة على وجه الأرض بعد أبيها وبعلها ، على رجل هو أعظم وأفضل الناس بعد النبي « صلى الله عليه وآله » ، حتى لقد جاء : أن فراشهما كان إهاب كبش ، ينامان عليه ليلاً ، ويعلف عليه الناضح نهاراً ( 2 ) . أو ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته ( 3 ) .

--> ( 1 ) حياة الإمام الحسن « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 15 . واللمعة البيضاء ص 237 والمناقب للخوارزمي ص 351 . ( 2 ) راجع : ذخائر العقبى ص 35 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 22 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 378 ومناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 366 وبحار الأنوار ج 40 ص 323 ومستدرك سفينة البحار ج 4 ص 378 وكنز العمال ج 13 ص 682 والكامل في التاريخ ج 3 ص 399 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 352 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 312 و 315 وج 10 ص 380 و 400 وج 17 ص 576 وج 25 ص 274 وج 32 ص 229 و 271 و 276 و 277 و 287 وج 33 ص 244 . ( 3 ) راجع : تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 376 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 637 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 378 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 352 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 41 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 312 وج 17 ص 576 وج 25 ص 274 وج 32 ص 277 .