السيد جعفر مرتضى العاملي

129

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ليمكن إلحاقه به . هذا كله ، عدا عن ضعف خبر باب أو خوخة أبي بكر بفليح بن سليمان ( 1 ) ، وبإسماعيل بن عبد الله الكذاب الوضاع ( 2 ) . إشارة : قلنا : إنه « عليه السلام » مطهر من كل رجس ، فلا تعرض الجنابة ، ولكن اطلاق هذا النوع من التعابير على سبيل التساهل وجرياً على ما هو المتعارف منها في مرحلة الظاهر ، وكانت لا تتحقق في واقع الأمر . أبواب المهاجرين فقط : ثم إن البيوت التي كانت أبوابها شارعة في المسجد إنما هي بيوت المهاجرين ؛ ويؤيد ذلك ما روي في حديث مناشدة علي « عليه السلام » لأهل الشورى ، حيث يقول : « أكان أحد مطهراً في كتاب الله غيري ، حين سد النبي « صلى الله عليه وآله » أبواب المهاجرين ، وفتح بابي ؟ ! ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ( الطبعة الرابعة ) ج 12 ص 61 و ( الطبعة الخامسة ) ج 13 ص 63 وكتاب حديث الإفك ص 60 و 61 . ( 2 ) راجع من دلائل الصدق ج 1 ص 21 و 22 . ( 3 ) اللآلي المصنوعة ج 1 ص 362 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 5 ص 725 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 324 وضعفاء العقيلي ج 1 ص 211 .