السيد جعفر مرتضى العاملي
122
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر ( 1 ) ، بعد أن لم يسمح النبي « صلى الله عليه وآله » لذلك الرجل ! ! بكوة ، ولو بقدر ما يخرج رأسه ، حتى ولو بقدر رأس الإبرة ! ! ( 2 ) . وبهذا يتضح عدم صحة قولهم في وجه الجمع : إنهم بعد أن سد النبي « صلى الله عليه وآله » أبوابهم ، استحدثوا خوخاً يستقربون منها الدخول إلى المسجد ( 3 ) . 4 - إن الحديث ذكر أن أبا بكر كان يمنُّ على النبي « صلى الله عليه وآله » بصحبته له ، وقد قلنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » في حديث الغار : أن ذلك لا يصح إلا على معنى فيه ذم لأبي بكر . 5 - كما أنه قد تضمن حديث خلة أبي بكر للنبي « صلى الله عليه وآله » . وقلنا في حديث المؤاخاة : أنه لا يمكن أن يصح أيضاً .
--> ( 1 ) الغدير ج 3 ص 213 ودلائل الصدق ج 2 ص 261 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 477 وراجع : فرائد السمطين ج 1 ص 206 عن أبي نعيم ، واللآلي المصنوعة ج 1 ص 349 و 351 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 556 وج 16 ص 342 . ( 3 ) فتح الباري ج 7 ص 13 والقول المسدد ص 25 والغدير ج 3 ص 210 و 213 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 113 وغاية المرام ج 6 ص 250 ووفاء الوفاء ج 2 ص 477 عن الطحاوي في مشكل الآثار ، والكلاباذي في معاني الأخبار .